New Page 1
New Page 1
صفحة الطريقة العلوية الدرقاوية على اليوتيوب
----------------
صفحة الشيخ الدكتور احمد الردايده على الفيس بوك
----------------
جمعية الشيخ العلاوي لاحياء التراث العلوي في المغرب
----------------
الطريقة الشاذلية على ويكيبيديا
----------------
صفحه الشيخ الدكتور احمد الردايده على قناه اليوتيوب
----------------
 
 
السيرة الذاتية للشيخ أحمد حسن الردايدة

 

أوّلا : مولده، ونسبه
 
         إنّه العارف بالله، المأذون من قبل شيخه مصطفى عبد السلام الفيلالي رضي الله عنه بإعطاء النّاس الورد العام للطريقة ( العلويّة الدرقاويّة الشاذليّة )، وكذلك الورد الخاص، وإدخالهم الخلوة، والأخذ بيدهم إلى معرفة الله تعالى، وكما ورد ذلك بوصيّة الشيخ الفيلالي رضي الله عنه، والموجودة على الموقع الآلكتروني للطريقة العلويّة الدرقاويّة الشاذليّة، وإنّ الإنسان ضعيف بحقّ نفسه وذلك عن الشرح والتفصيل، وإنّما يترك ذلك لمن يأتي بعده من أهل التربية في هذه الطريقة الميمونة .
         ولد الشيخ الردايده في بلدة كفريوبا بمحافظة اربد في المملكة الأردنيّة الهاشميّة بتاريـــــخ 15 / 2 / 1941 م، من أبوين أميّين، ملتزمين بالعبادة، وتقوى الله تعالى، وله خمسة أخوة وأختان، ولقد عمل والداه رحمهما الله تعالى وأدخلهما فسيح جنّاته على تربية أبنائهم وبناتهم تربية حسنة على الدين والأخلاق، وقاما بتعليمهم في المدارس والجامعات وحسب حالهما وقدرتهما وإمكاناتهما المتاحة في ذلك الوقت، حتّى حصل البعض منهم على أعلى الدرجات العلميّة، وهذا هو كنز كبير جدّا يرثه الولد عن والديه، ومن البرّ أن يحفظ الأبناء والبنات لوالديهما الودّ، وعدم نسيانهما، بل الدعاء لهما، والتصدّق عنهما في سبيل الله، وأن يهبوا لروحهما ثواب ما تيسّر من القرآن الكريم، وأن يصل الأبناء والبنات رحم والديهما ما داموا أحياء، وأن تكون علاقتهم الأسريّة جيّدة، وبعيدة عن الأنانيّة، والحسد، وحبّ الذات، والغرور الّذي يغزو ذوي النفوس الضعيفة إيمانها، وهذا هو ما وصّى به الله تعالى ورسوله الكريم صلّى الله عليه وسلّم .
         إنّ نسب الشيخ يعود إلى عشيرة الردايده من الناحية العرقيّة، وإلى العلويّة من الناحية الروحيّة، فقد كان أحد أجداده يسمّى : أبو ردّاد، يزوّد قوافل الحجيج في المملكة الأردنيّة الهاشميّة، والقوافل المارة بها بكلّ ما يحتاجونه من المؤونة واللوازم الأخرى، وإنّ نسبه العرقيّ يعود إلى القبائل القحطانيّة الّتي خرجت من جزيرة العرب فيما مضى من الزمان .
         لقد أكمل الشيخ دراسة الصف الثالث ثانوي قديما في بلده كفريوبا، ودخل سلك الجنديّة في القوّات المسلّحة الأردنيّة في باكورة شبابه برتبة جندي كاتب في أواخر عام 1957 م، واستمرّ في الخدمة في سلاح الجوّ الملكي الأردنيّ متخصّصا في الأمور الإداريّة، والإحصائيّة، والمحاسبيّة طيلة مدّة خدمته، وأخذ يترقّى حتّى حصل على رتبة نقيب ( ثلاثة نجوم ) وبقي مستمرّا في الخدمة حتّى أحيل على التقاعد في أواخر عام 1980 م، وذلك بناء على طلبه، أي بعد خدمة تزيد عن الثلاثة وعشرين عامـــا .
         لقد هيأ الله تعالى للشيخ زوجة بارّة، حسنة الأخلاق والمعشر، بالرغم من أنّها أمّية، ورزقهما الله بأربعة أولاد ذكور، وخمس بنات، ولقد اجتهد الشيخ وزوجته في تعليم أبنائهم وبناتهم إلى أعلى المستويات، فبعضهم أنهوا التوجيهي وزادوا على ذلك، فالذكور هم : الدكتور المهندس محمّد / هندسة كمبيوتر، والمهندس إبراهيم / هندسة كهرباء، والأستاذ تيسير، والأستاذ مصطفى / دبلوم هندسة كمبيوتر وشبكات .
 
ثانيا : دعوته إلى الله تعالى 
 
         لقد تربّى الشيخ على المنهجيّة الإسلاميّة منذ صغره، حتّى أنّه كان يصلّي ويصوم رمضان وهو لم يتجاوز العاشرة من عمره، وذلك بفضل تربية والديه رحمهما الله وغفر لهما،حيث زرعا الكثير من الخصال الحميدة في نفسه، ولكن كلّ ذلك لم يكفه، ففي عام 1965 م تعرّف على بعض الأولياء الصالحين من أهل زمانه، وكان توّاقا إلى ذلك، فلقد ساقه القدر الإلهيّ بمعرفة وصحبة الأخيار أن ذهب معهم إلى زاوية الشريف السنّي الحسنيّ الشيخ المرحوم مصطفى عبد السلام الفيلالي رضي الله عنه وأدخله فسيح جنّاته في مدينة عمّان، وأخذ منه العهد، والتزم بالورد العام والخاصّ، حتّى فتح الله عليه فتوحا كبيرا بعد مدّة ليست بطويلة، وفي عام 1974 م أذن له شيخه بإعطاء الورد العام في بلده كفريوبا، في المنطقة الشماليّة من المملكة الأردنيّة الهاشميّة، ثمّ أذن له بالورد الخاصّ، وإدخال النّاس الخلوة، وتمّ شراء دار صغيرة لجعلها مجلسا لكلّ من يحبّ ذكر الله تعالى، وتوالت مواكب المحبّين على مجلس الذكر ليتعلّموا من أمور دينهم، وليحسنوا وصلهم بالله تعالى، ويتعرّفوا عليه في هذه الدار قبل تلك الدار، ولقد نفّع الله الكثير منهم بفضله وكرمه، وما زال الشيخ وللآن قائما على رأس الدعوة إلى الله بالكلمة الطيّبة، والحكمة، والموعظة الحسنة، امتثالا لقول الله تعالى : ( ادع إلى سبيل ربّك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالّتي هي أحسن إنّ ربّك هو أعلم بمن ضلّ عن سبيله وهو اعلم بالمهتدين / النحل آية / 125 ) .
 
ثالثا : مشاركاتـه
 
*: خادم الطريقة العلويّة الدرقاويّة الشاذليّة .
*: عضو في اتحّاد الكتّاب والأدباء الأردنيّين .
*: شارك مع باحثين ودارسين في أربع رسائل دراسات عليا : واحدة دكتوراه في الاقتصاد، وأخرى ماجستير في البلاغة والجناس والتشابه والمثليّة في اللغة العربيّة، واثنتين ماجستير في الدراسات الإسلاميّة .
*: هنالك بحثان تحت الإعداد يتعلّقان بأمور طبيّة وعلميّة .
* : الكثير من المؤتمرات، والملتقيات، والندوات، ومجالس العلم، والمناظرات، والمحاضرات الدينيّة والعلميّة والدعويّة والإرشادية والتعليميّة، والّتي في مجملها تدعو النّاس إلى الله والتمسّك بالقرآن الكريم والسنّة النبويّة المطهّرة، لأنّها هي المنقذ الوحيد لأمّة الإسلام، لأنّ الدين الإسلامي ليس دين عبادة ومعاملة وأحكام فقط، وإنّما كذلك دين علم ربّانيّ وكونيّ على حدّ سواء .