New Page 1
New Page 1
صفحة الطريقة العلوية الدرقاوية على اليوتيوب
----------------
صفحة الشيخ الدكتور احمد الردايده على الفيس بوك
----------------
جمعية الشيخ العلاوي لاحياء التراث العلوي في المغرب
----------------
الطريقة الشاذلية على ويكيبيديا
----------------
صفحه الشيخ الدكتور احمد الردايده على قناه اليوتيوب
----------------
 
 
أعلام صوفية
السيرة الذاتيّة للشيخ مصطفى عبد السلام الفيلالي رضي الله عنه

 

أوّلا : نسبه، ومولده، ووفاته
         إنّه العارف بالله، الدالّ على الله بالله، شريف النسب، القطب الفرد، الغوث، صاحب الفضيلة، المرتقي إلى أعلى مراتب التقوى، صاحب الفراسة النيّرة، صاحب الأخلاق الحميدة، والرزانة الجليلة، ذو الأخلاق العليّة الّتي تدلّ على نسبه الشريف المتصل بالحضرة النبويّة صلّى الله عليه وسلّم، الجامع لعلم الشريعة والحقيقة، هادىء الطبع، المتسامح، الصفوح عن العذّال والمنتقدين، صاحب الباع الطويل في الأخذ بيد العباد إلى معرفة الله .
         ولد الشيخ رضي الله عنه من أبوين قريبين، وهما من ذريّة مولانا القطب الغوث البركة العظمى، والملاذ الأضحى، الفرد الشامخ مولانا وسيّدنا أبي الحسن سيّدي على الشريف قدّس الله سرّه، وعمّه بعفوه ورضاه، وهو جدّ الأشراف العلويّين الحسنيّين في المملكة المغربيّة، والمتّصل نسبه بسيّدنا الإمام عليّ بن أبي طالب كرّم الله وجهه، وسيّدتنا فاطمة الزهراء رضي الله عنها، إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلّـم .
         ولد الشيخ رضي الله عنه عام 1307 هـ الموافق 1889 م، في قصر صوصو، في المملكة المغربيّة، وتربّى في قصبة سيّدي ملوك في الريصاني أرفود، وكانت تسمّى تلك المنطقة قديما : سجلماسه، وسمّيت : تفيلالت، وإليها ينسب الشيخ رضي الله عنه، والآن تسمّى : عمالة الرشيديّة، وكان بداية طلبه للعلم في السادسة من عمره، وذلك بتلاوة وحفظ ما تيسّر من القرآن الكريم، وقد أخبر عن ذلك بنفسه رضي الله عنه .
         وفي حدود عام 1315 هـ الموافق 1897 م، شدّت العائلة الرحال لأداء فريضة الحجّ، وبعد أداء المناسك آثرت الإقامة بالمدينة المنوّرة بنور المصطفى صلّى الله عليه وسلّم، وهنالك تابع الشيخ رضي الله عنه تحصيله العلميّ، ثمّ توفي والده وتركه في حضانة أمّه بين أخوته، ولمّا بلغ أشدّه توجّه إلى مصر وبلاد الشام، وطالت إقامته في بيت المقدس، ولمّا بلغه الخبر عن الطريقة العلويّة، وعن شيخها سيّدنا أحمد بن مصطفى بن عليوة / العلوي رضي الله عنه أثر قراءته أحد كتب الشيخ العلوي رضي الله عنه، ولمّا اجتمع بحضرة الأستاذ العلوي رضي الله عنه في بيت المقدس،فتتلمذ على يديه، ولم يتمّ مقصوده من الطريق إلاّ بعد قدومه زائرا إلى مستغانم في بلاد الجزائر، فمكث بها أيّاما، وانتفع بصحبة شيخه أعظم النفع، ثمّ رجع إلى بيت المقدس، وجدّ في خدمة الطريقة، وأثناء سياحة الشيخ العلوي رضي الله عنه إلى بلاد الشام / دمشق، أخذ الشيخ محمّد الهاشمـي منه العهد والذكر الخاص، ونفّعه الله على يديه نفعا كبيرا، وقد أذن الشيخ العلوي بإعطاء الورد العام، والذكر الخاصّ، وإدخال الخلوة لكلّ من سيّدي الشيخ مصطفى عبد السلام الفيلالي في فلسطين والأردن، وسيّدي الشيخ محمّد الهاشمي في بلاد الشام / دمشق .
         إنّه ممّا تقدّم ما من شكّ بأنّه برز إلى عالم الوجود نجم جديد أعنى الشيخ مصطفى الفيلالي ليأخذ مكانه ويؤدّي وظيفته المدديّة المتعلّقة بالصلاح والدعوة إلى الله في هذه الأمّة، فهو بمثابة المنقذ الهادي
الآخذ بيد العبد إلى معرفة الله تعالى .
         إنّ الله قد حكم على العباد بالموت، وهو رحيل كامل للإنسان من دار الدنيا إلى سعة الآخرة، وهذه سنّة الله في كونه جرت فلا بدلا، فلا بدّ لكلّ نفس أن تشرب من هذا الكأس عاجلا أم آجلا، يقول الله تعالى : ( واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثمّ توفّى كلّ نفس بما كسبت وهم لا يظلمون / البقرة آية / 281 )، ( كلّ نفس ذائقة الموت وإنّما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النّار وأدخل الجنّة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلاّ متاع الغرور / آل عمران آية / 185 )، حيث إنّ الخلود لله تعالى .
         ففي يوم مشهود انتقل رضي الله عنه إلى الرفيق الأعلى، وكان في المستشفى الإسلاميّ بعمّان وذلك يوم 5 / 1 / 1986 م اليوم الخامس من شهر كانون الثاني لعام ألف وتسعمائة وستّة وثمانين ميلاديّة عن عمر يناهز أل ( 100 ) مائة عام بالتقويم الهجري، عمر مبارك مفعم بالبرّ والتقوى، تغمّده الله بواسع رحمته ورضوانه، وقد شيّع جثمانه الطاهر بعد صلاة العصر من جامع العرب في مدينة الزرقاء إلى مقبرة سحاب بعمّان حيث دفن هناك، فإلى رحمة الله الواسعة، إلى جنّة عرضها السّماوات والأرض، اللّهمّ ارحمه، وأكرم نزله، وارض عنه، وارض عنّا ببركته، واحشرنا معه تحت لواء سيّدنا محمّد صلّى الله عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين، يقول الله تعالى : ( ألا إنّ أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون * الّذين أمنوا وكانوا يتّقون / يونس آية / 62 ، 63 )، فلا خوف عليهم في المستقبل، ولا هم يحزنون على ما تشمله كلّ الظروف، وهل الظروف غير الماضي الّذي كان مستقبلا قبل المرور به ؟، وهل الحاضر سوى المستقبل قبل وصوله ؟، وهل المستقبل سوى ما يأتي بعد الحاضر ؟، فكلّها أوعية لما يقع فيها، وما أطلق عليه وصف الماضي أو الحاضر أو المستقبل إلاّ بسبب تغيّر الأحوال وتتابع الأمور، والحكم في ذلك لله وحده فهو الفعّال لما يريد، يقول الله تعالى : ( إن الحكم إلاّ لله / الأنعام آيــــة / 57)،اللّهمّ اجعلنا من الّذين نورّت أبصارهم وبصائرهم فأنت المقصد، وأنت الرجاء، بك نصول، وبك نجول، ولا حول ولا قوّة إلاّ بالله العليّ العظيم، ربّنا عليك توكّلنا وإليك أنبنا وإليك المصـــير .
         إنّ من سنّة الله في كونه : ما أفل نجم إلاّ وأخلف الله بدلا منه، يمشي على أثره، ويهتدي بخطاه حتّى يرث الله الأرض ومن عليها، وحتّى يتحقّق ما جاء في القرآن الكريم والسنّة النبويّة المطهّرة، يقول الله تعالى : ( من يهدي الله فهو المهتدي ومن يضلل فلن تجد له وليّا مرشدا / الكهف آية / 17)،اللّهمّ ارحم شيخنا مصطفى الفيلالي، وورثة سرّه القائمين على آثاره، وأحبابه، ومريديه يا أكرم الأكرمين، يا الله يا ربّ العالمين .
ثانيا : أخلاقه، وحكمته، وبعد نظره، وتواضعه وبساطته  
         إنّ من خلقه الكريم أنّه ما كان يتعقّب أحدا من تلاميذه، بل كان يكتفي بما يظهر من أقوالهم وأفعالهم الظاهرة ويترك باطنهم المحجوب إلى علاّم الغيوب، ولم يكن من الّذين يحكمون على الأمور لمجرّد الاعتماد على الفراسة مع أنّ له منها أوفر حظّ، لكنّه كان لا يوافق على جعل الحكم يستند إلى الفراسة أو لنظرة ثاقبة بل يعتمد على المنهج الشرعيّ المنقول عن الرسول صلّى الله عليه وسلّم، وعنسنّة السلف الصالح رضي الله عنهم، لأنّ الاعتماد على الفراسة وتحليلاتها قد يوقع في شباك مصائد هوى النفس، إذ لعلّها تصوّر السراب بحرا، وهكذا تكون الأحكام معتمدة على الأوهام، وهنا يكون الحكم فاسدا لا وزن له لأنّه وهم نتج عن وهم، وقد كان رضي الله عنه يقارع الحجّة بالحجّة لا يعرف التراجع والاضطراب مهما كانت الأمور، فغيرته على كرامة الدين وحفظ مكانته في القلوب كبيرة جدّا، وحرصه على أداء الأمانة في إظهار محاسن الدين ونفي الشكوك المصطنعة، وكان ذلك الدفاع بلا حدود مهما كلّفه الأمر، وهذا من صدقه وإخلاصه في محبّة الله ورسوله صلّى الله عليه وسلّم .
         لقد كان رضي الله يتمتّع بشفافيّة عزّ نظيرها، أثمرت قدرة فائقة لديه في استنباط واستخراج ما يدهش من المعاني القيّمة الّتي لا يتنبّه أكثر النّاس لها مع شدّة وضوحها، ومن ذلك على سبيل المثال ما تحدّث عنه حول قول الله تعالى : ( من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها / الأنعام آية / 160 )، فقال رضي الله عنه : إذا تأمّل القارىء أو السامع لهذه الآية الشريفة يجد بأنّ الله تعالى يقول : ( من جاء بالحسنة )، ولم يقل ( من عمل الحسنة )، وذلك لأنّ الإنسان في كثير من الأحيان يعمل صالحا فيستحقّ عليه الحسنات وذلك بفضل الله تعالى، لكن هذا الإنسان يضيّع حسناته كما ورد في الحديث النبويّ الشريف عندما سأل النبيّ صلّى الله عليه وسلّم أصحابه رضي الله عنهم عن المفلس بقوله : ( تدرون من المفلس، قالوا : المفلس منّا من لا درهم له ولا متاع، قال : المفلس من أمّتي من يأتي يوم القيامة بصيام وصلاة وزكاة، يأتي وقد شتم عرض هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، فيقعد، فيقتصّ هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه من الخطايا أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثمّ طرح في النّار ) رواه الإمام أحمد في مسنده، فهذا النوع من النّاس لم يحافظ على حسناته بل خسرها من سوء أعماله، يقول الله تعالى : ( لا تبطلوا صدقاتكم بالمنّ والأذى / البقرة آية / 264 )، فهذه الملاحظة وأمثالها كثيرة، وفيه الكثير من الحكم والاستغراق في المعاني ولكن ضمن إطار موازين السلف الصالح من الصحابة الكرام، وتابعيهم بإحسان رضي الله عنهم وعنّا بصحبتهم آمين .
         لقد كان رضي الله عنه لا يلتفت إلى كبر سنّ أو صغر سنّ من يتعامل معه أخذا وعطاءا، وكثيرا ما كان يردّد : كلّنا صغار في حالة التعليم، وكان يكره الانغلاق الفكريّ، أو التشنّج، أو التنطّع، أو تحميل الأمور ما لا تحتمل، أو العناد لمجرّد المعاندة،بل كان يختار الأيسر والممكن ما دام لا يخالف الدين، وما دام الأمر يتعلّق بالآخرة .
        لقد دعي رضي الله عنه مع الإخوان لحضور مولد نبويّ شريف بدار أحد الإخوان من أهل الشأن في الزرقاء، وعندما وصل رضي الله عنه مع الإخوان إلى تلك الدار، وكان يوجد جمع كبير في الانتظار، وكان هنالك ثلاثة مقاعد من الإسمنت في البستان لا تكفي لجلوس الجميع، فما كان منه إلاّ أن أمر الإخوان أن اجلسوا على الأرض، فجلس الجميع على الأرض وهو رضي الله عنه منهم تواضعا لله، وتربية وكسرا للنفوس، وكان ذلك على مرأى الجميع ممّا ترك دهشة عظيمة عند الحاضرين، وفي هذا قمّة الأخلاق والبساطة والتواضع .
         إنّه أثناء زيارة بعض الإخوان له في منزله كان يقول : إنّه ليشمّ رائحة كلام المتكلّم، ويعرف الصادق من الكاذب، وكان رضي الله عنه أيضا يقول : إنّه لمّا تصفى عنده النظرة فإنّه ينظر إلى نصفالإنسان الأعلى ويكشف الله له حتّى يرى كيف يجري الدمّ في عروقه )، إنّ في هذا كلّه قمّة الفراسة
وبعد نظره رضي الله عنه وأرضاه وجعل جنّات الفردوس الأعلى مثواه .
ثالثا : أقواله الشاملة في القرآن الكريم
         لقد كان رضي الله عالما كبيرا في القرآن الكريم تلاوة وتفسيرا، وأسباب نزول، والوقف الصحيح، فقد كان عالما باختلاف المعنى عند اختلاف الوقف، وهذا ليس من الأمور المزاجيّة، بل يتأتّى عن دراية وأناة باختلاف المعنى بسبب اختلاف موضع الوقف دون أن يتحدّث عن وجوه الإعراب المختلفة، بل كان يؤثر إعطاء الخلاصة باللهجة المحكمة الدارجة بين النّاس، لأنّ غايته إيصال المعنى للسامعين، ومع ذلك كانت تظهر منه بعض الفلتات بين حين وآخر، وأكثر ما كان يترنّم به ويتواجد له إعراب كلمة التوحيد وهي : لا إله إلاّ الله محمّد رسول الله، وباب كان وأخواتها، وبعد الإعراب تجد بأنّه يلفت الحاضرين إلى الإشارات الّتي ينبغي أن تلفت النظر من حيث الرفع لمقام قائلها، وعلوّ اسمه في مقام الحريّة والصفاء، كما أنّها تنصب قامته في مقام العبوديّة، إلى آخر ما هنالك من إشارات ومعاني موزونة بميزان الكتاب والسنّة، وبذلك ينشّط حوافز الهمّة لدى السامعين ليبعد عنهم آفة الملل أو الكسل، ومن تلميحاته رضي الله عنه : ارفع تاءك وانصب تاء غيرك .
         يقول رضي الله عنه في قول الله تعالى : ( وما بكم من نعمة فمن الله / النحل آية / 53 )، النعم كثيرة ولا تعدّ ولا تحصى، يقول الله تعالى :( وإن تعدّوا نعمة الله لا تحصوها إنّ الله لغفور رحيم / النحل آيـــة / 18 )، لكن الغفلة الّتي يقع فيها أكثر النّاس هي اشتغالهم بالنعمة عن المنعم، حتّى كان أكثرهم من شدّة اشتغاله بالنعمة ينسى شكر المنعم عليه، بل وأشدّ من ذلك أنّ بعضهم يرى الفضل للّذي أوصلها إليه، ويغفل عن منشئها ومقدّرها ومرسل الحامل لها، فيتعلّق بالعبد وينسى الربّ، فإذا شكرت فاشكر الله واحمده على ما تفضّل به عليك، ولا تنسى الاحترام والثناء على من اختاره الله دون سواه لأن يوصل إليك ما قسمه إليك، فمن لم يشكر النّاس لم يشكر الله، لكن التوجّه الحقيقيّ بالشكر والحمد إنّما يكون للمعطي حقيقة وهو الله، ثمّ إنّ النعمة ينبغي أن تنظر إليها بأنّها محض فضل من الله، وما أعطاك إيّاها لأنّك تستحقّها في مقابل شيء منك إليه ولكن تجلّى عليك بكرمه، تجلّى عليك بإنعامه وفضله، حتّى العبادة فهو الّذي هداك إليها وأعانك فهي هديّة منه إليك، والنفع منه إليك، والقبول منه وحده، فلا يقدر أحدا أن ينفع نفسه بنفسه، فالكلّ مفتقر إليه، وكما قال أحدهم : أيست من نفع نفسي بنفسي فكيف أرجوه لغيري، وسألت الله لغيري وكيف لا أرجوه لنفسي، فسبحان المسخّر لكلّ شيء، يقول الله تعالى : ( ألم تروا أنّ الله سخّر لكم ما في السّماوات وما في الأرض / لقمان آيـة / 20 )، فالنعمة حافز الشكر، وبالشكر تزيد من الله النعم، يقول الله تعالى : ( وإذ تأذن ربّكم لئن شكرتم لأزيدنّكم / إبراهيم آية / 7 )، وعلى الشكر ثواب، والحسنة بعشر أمثالها، إلى سبعمائة ضعف وبلا حدود كما ورد في الحديث النبويّ، وهكذا نجد الربح المستمّر، وكلّ الفضل منه بمحض الفضل والعناية، لنا الربح ومنه رأس المال ومنه الربح، فله الحمد والشكر على ما علمنا وما لم نعلم .
رابعا : زوايــاه  
*: زاويته الكائنة في الرملة، والمقدّم فيها : الشيخ مصطفى الفيلالي نفسه رضي الله عنه وأرضاه .
*: زاويته الكائنة في القدس الشريف، والمقدّم فيها : العارف بالله الحاج صدّيق نجل سيّدي أحمد
الفيلالي رضي الله عنهم أجمعين .
*: زاويته في عاقر، والمقدّم فيها الشيخ أحمد بن علي بن حسين بن عيسى رضي الله عنه .
*: زاويته في حاضرة يافا، والّذي يدير شؤونها العارفان بالله الجليلان أبو إسماعيل الملقّب بالزقزوق، وشقيقه الحاج خليل شبيب رضي الله عنهما .
*: زاويته الكائنة في غزّة، والمقدّم فيها الشيخ مصباح الزهري رضي الله عنه .
*: زاويته في جبل المكبّر في القدس عند عرب السواحرة، والمقدّم فيها الشيخ مصطفى الفيلالي نفسه رضي الله عنه .    
*: زاويته في مدينة عمّان، والمقدّم فيها الشيخ مصطفى الفيلالي نفسه رضي الله عنه وأرضاه، حيث رحل إلى مدينة عمّان عام 1953 م .
*: زاويته في مدينة الزرقاء، وهي شرق جامع العرب، والمقدّم فيها الشيخ مصطفى الفيلالي نفسه رضي الله عنه، وقد تمّ تشيدها بعد عام 1967 م، وتمّ كذلك تشيد منزلا له بجوارها، ولا زالت قائمة للآن والحمد لله، والمقدّم فيها حاليّا ابنه الشيخ محمد مصطفى الفيلالي رضي الله عن الجميع .
*: زاويته في مدينة معان، والمقدّم فيها الشيخ شحاده الطبيري / أبو شاهر رضي الله عنه، ولازالت قائمة للآن والحمد لله .
*: زاويته في كفريوبا بمحافظة اربد، والمقدّم فيها الشيخ الحاج أحمد حسن شحاده ردايده، ولا زالت قائمة للآن والحمد لله .
*: زاويته في مدينة الكويت، والمقدّم فيها الشيخ خليل حمدان رضي الله عنه، وهي غير قائمة حاليا .
خامسا : كتـبه  

         إنّ كتبه هم تلاميذه ومريدوه، وكما قال سيّدنا أبو العبّاس المرسي رضي الله عنه عندما سئل عن كتبه، قال : كتبي أصحابي .